الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
عزيزنا الزائر الكريم مرحبا بك فى منتديات طلاب كلية العلوم الصحية كريمة ,,, اذا كانت هذه زيارتك الاولى فتفضل بالتسجيل من هنا http://maowia.yoo7.com/register
!!!!!!!!!! تشتمل الاكاديمية التخصصات التالية,,, التمـــريض,,,, التحــــضير,,,,التخــــــــــدير,,,,,الصيــــــدلة,,,,,صحة الـــــــبيئة,,,,,القابلات,,,,,الاســـــنان,,,,,, العيــــــــــــــــــــــون!!!!!!!!!!!!
تهنئ اكاديمية العلوم الصحية كل الطلاب و الشعب السوداني بحلول العام الجديد 2012م وعيد الاستقلال ونسال الله ان يحفظ هذه البلد ..................كما تهنئ طلاب قسم التخدير الدفعة (1) وطلاب قسم التحضير الدفعة (1) ووتمني لهم فترة تدريبية عملية سعيده بولاية الخرطوم

شاطر | 
 

 نثريات أدبية وأحاسيس رائعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نورة سماحة



عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 05/06/2014

مُساهمةموضوع: نثريات أدبية وأحاسيس رائعة   الأحد يونيو 22, 2014 4:39 am

سماء باهتة


سماء باهتة، أشجار تتلاشى في مدى مذبوح، وصراخ يصلنا من بين صوت الهدوء الغاضب. لكل من يضحك واقع مؤلم يهرب منه. تلتهمنا آلام الروح، قبل آلام الوريد المقيد. ونداء يصلنا من أعالي السماء، يخبرنا بأن كل شيء بخير ما دام هنالك فرصة أخرى.

تتلاطم أوراق المساء عند حافة الأسرار الدفينة. تعلن أن الفرح قريب بعيد. والحزن مرتقب عند كل لحظة آتية من الغيب المتوشح بألوان المقاعد المحجوزة.

هل من العدل أن نعرف طريق اليأس منذ الآن؟ هل من العدل أن يضعونا على قارعة الطريق، دون أن يعلمونا كيف سنمضي عبر حطام أرواح غيرنا؟ كيف سنمضي والكلمات ينقصها القسوة والأكاذيب؟ كيف لن نحطم وأبواب العشق من زجاج؟ كيف سنبدأ من دون أن نتحدى رهاب البداية؟ كيف ذاك الجهل سكنهم حين قتلوا كل كلمة رفض في أحاديثنا؟

سنعيش في خوف سحيق، بفكرة الجنون الذي يهددنا عند كل وحدة، في كل ذكرى. أرغمونا بكل خبث منهم أن نقطر أرواحنا بأقنعة الكلمات، أن ننسى، أن نحتاج لضجيج العالم أجمع، لإخفاء صمتنا. أن نشرح الأشياء حتى أعماق ضعفها. سمحوا لنا بامتلاك هذه القلوب الخاطئة بإيمانها بالحب والحياة. زرعت الأوهام في بريق عيوننا.

ذاك هو قدر شاعر يشرح معان لم يسمح لقلبه أن يختبرها. يتوجب على هذا القلب أن يعرف الفراق، الموت، والأشلاء. مضطر لذلك حتى تبقى كما عهدت خيالك. لن تعرف سوى معان معذبة، خالية من إلا من توحد الألوان، وصرخات الجحيم، وألحان الأحزان. ليس من السهل أن ترتاح بعد هذه الوحدة المميتة. في زمن أصبحت فيه الحياة أكثر صعوبة من الاستسلام. في زمن اعتقالات الذات، مضطر أنت أن تسكت انصهار الخوف عن الحقائق الأكثر وضوحا من سبب ضمور رغبتنا بالحياة.

نفتح النوافذ، كي لا يصلنا البعد من بلاد الأحلام. ابق عينيك أيها الحلم بعيدا عن فكر أحادي التركيب بشكل معقد. لا تسمح لذكائك أن يصل لبلاد الشموع الساكنة. ابق متخفيا خلف سوادك، حتى لا تعرف طريق الأبواب الموصدة لقلب سرابي، لا مكان له في رذيلة المواد.

فلتعلم أني لن أصدق حتى شكوى احتضارك. لأن ذلك الدمار يريحه قتل أحبابه، لأنه ببعدهم يعرف الطريق الوحيد للتخلص من التزامه بهم، لأن كل الأحاديث باتت متزينة بسذاجة البلهاء، لأن إعادة الأشياء المنقولة إلى مكانها يعني تضييعها.

ببصماتك المحترقة، وصوت غربتك المتجمد، سترزق بسنين الموت المخلص من هذه الحياة

إيمان ريان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نورة سماحة



عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 05/06/2014

مُساهمةموضوع: رد: نثريات أدبية وأحاسيس رائعة   الأحد يونيو 22, 2014 4:40 am

ليصبح السيد بالمعنى الحرفي.. سجان


ضفتا البعيد وحيدتان

توقد الحجارة في إحداهما

وفي الأخرى

يتهافت الزحام

ينقصنا بعض الخوف في أوطاننا

ليصبح السيد بالمعنى الحرفي

سجان

ينقصنا يا شاعري

تبغ

وبعض الخمر

وتسارع الألحان

كي نصبح كما هم

يبارك بيت أبيض

حسن السلوك

ونبذ العنف

والعنفوان

في يدك يابن أم خيار من اثنان

إما أن تعيش الموت تحت نعالنا

امنا

مطمئنا

مصفقا لنا في كل قمة

تنعقد بعد الأوان

أو أن تعيش منفيا في بلادك

محرم عليك فيها وجه الشمس

صلاة الفجر

وأن تنشد سوى

اسم السلطان

إيمان ريان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نورة سماحة



عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 05/06/2014

مُساهمةموضوع: رد: نثريات أدبية وأحاسيس رائعة   الأحد يونيو 22, 2014 4:42 am

قدر الشاعر


(عالم الآثار مشغول بتحليل الحجارة، انه يبحث عن عينيه في ردم الأساطير، لكي يثبت أني عابر في الدروب، لا عينين لي، لا حرف في سفر الحضارة).

 محمود درويش

سماء باهتة، أشجار تتلاشى في مدى مذبوح، وصراخ يصلنا من بين صوت الهدوء الغاضب. لكل من يضحك واقع مؤلم يهرب منه. تلتهمنا آلام الروح، قبل آلام الوريد المقيد. ونداء يصلنا من أعالي السماء، يخبرنا بأن كل شيء بخير ما دام هنالك فرصة أخرى.

تتلاطم أوراق المساء عند حافة الأسرار الدفينة. تعلن أن الفرح قريب بعيد. والحزن مرتقب عند كل لحظة آتية من الغيب المتوشح بألوان المقاعد المحجوزة.

هل من العدل أن نعرف طريق اليأس منذ الآن؟ هل من العدل أن يضعونا على قارعة الطريق، دون أن يعلمونا كيف سنمضي عبر حطام أرواح غيرنا؟ كيف سنمضي والكلمات ينقصها القسوة والأكاذيب؟ كيف لن نحطم وأبواب العشق من زجاج؟ كيف سنبدأ من دون أن نتحدى رهاب البداية؟ كيف ذاك الجهل سكنهم حين قتلوا كل كلمة رفض في أحاديثنا؟

سنعيش في خوف سحيق، بفكرة الجنون الذي يهددنا عند كل وحدة، في كل ذكرى. أرغمونا بكل خبث منهم أن نقطر أرواحنا بأقنعة الكلمات، أن ننسى، أن نحتاج لضجيج العالم أجمع، لإخفاء صمتنا. أن نشرح الأشياء حتى أعماق ضعفها. سمحوا لنا بامتلاك هذه القلوب الخاطئة بإيمانها بالحب والحياة. زرعت الأوهام في بريق عيوننا.

ذاك هو قدر شاعر يشرح معان لم يسمح لقلبه أن يختبرها. يتوجب على هذا القلب أن يعرف الفراق، الموت، والأشلاء. مضطر لذلك حتى تبقى كما عهدت خيالك. لن تعرف سوى معان معذبة، خالية من إلا من توحد الألوان، وصرخات الجحيم، وألحان الأحزان. ليس من السهل أن ترتاح بعد هذه الوحدة المميتة. في زمن أصبحت فيه الحياة أكثر صعوبة من الاستسلام. في زمن اعتقالات الذات، مضطر أنت أن تسكت انصهار الخوف عن الحقائق الأكثر وضوحا من سبب ضمور رغبتنا بالحياة.

نفتح النوافذ، كي لا يصلنا البعد من بلاد الأحلام. ابق عينيك أيها الحلم بعيدا عن فكر أحادي التركيب بشكل معقد. لا تسمح لذكائك أن يصل لبلاد الشموع الساكنة. ابق متخفيا خلف سوادك، حتى لا تعرف طريق الأبواب الموصدة لقلب سرابي، لا مكان له في رذيلة المواد.

فلتعلم أني لن أصدق حتى شكوى احتضارك. لأن ذلك الدمار يريحه قتل أحبابه، لأنه ببعدهم يعرف الطريق الوحيد للتخلص من التزامه بهم، لأن كل الأحاديث باتت متزينة بسذاجة البلهاء، لأن إعادة الأشياء المنقولة إلى مكانها يعني تضييعها.

ببصماتك المحترقة، وصوت غربتك المتجمد، سترزق بسنين الموت المخلص من هذه الحياة. لم يعد أحدا يحجز كرسيا خشبيا في مذكرات أحد. ستحتاج للاختناق كي تتنفس بعد هذا الضباب، بعد هذا السراب.

إيمان ريان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نورة سماحة



عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 05/06/2014

مُساهمةموضوع: رد: نثريات أدبية وأحاسيس رائعة   الأحد يونيو 22, 2014 4:45 am

وطن مظلوم





وقفت أدافع عن وطن جريح مظلوم، كنت مدعي وكان إخواني العرب مدعى عليهم، وقفت عاجزا لا أعرف لمن أشتكي، فالشكوى لغير الله مذلة، وما علينا الا ان نؤمن بقوة الحق وبطلان الباطل طال الزمن ام قصر، فلم أجد معناً للشكوى، وما وجدت إلا باب عتاب اشكو من خلاله ظلم حاصل.

وجهت خطابي لمن لبس ثوب الأخوة ونادى بالعروبة، وقد عُلِّمتُ في صغري بأن عروبتي شرفي وعنواني، وكنا في مدارسنا نردد بعض الألحانِ "بلاد العُرب أوطاني.. وكل العُرب إخواني".

شكرت إخواني على الشجب والاستنكار، ودعمت موقف الأخيار، ثم قلت: ما فائدة قمة تعقدونها، وموقف تتخذونه، وفلسطين تذبح وترمى وتهمش، آن الأوان لموقف عربي مشرف، موقف فعلي موحد.

فعذرا منك يا وطني فكل العرب إخواني، وصبرا صبرا يا وطني فالظلم ماضي والحق لا شك بأنه الباقي.

بقلم: واصف شاهين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نثريات أدبية وأحاسيس رائعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي طلاب العلوم الصحية كريمة :: المنتديات الادبية :: منتدى القصص والخواطر-
انتقل الى: